|
مجمع علي العبد الله الجفالي
|
|
بني مجمع الشيخ علي العبد الله الجفالي للرعاية والتأهيل على بعد (7 كم) غرب مدينة عنيزة على طريق المدينة، ويقع على أرض مساحتها (100.000م2)، والمساحة المخصصة للبناء تقدر بـ (60.000م2) ومسطح المباني (14.000م2)، موزعة على (14) قطعة بناء متفاوتة المساحة والغرض.
يتضمن مجمع الجفالي العديد من المرافق التي تخدم المعوقين بمختلف فئاتهم والمهتمين بهم من متخصصن ودارسين وعاملين وأولياء أمور وداعمين وأصدقاء.
ومن بين الخدمات التي ستقدم بإذن الله قريباً في مجمع الجفالي ما يلي:
1- خدمات التشخيص والتأهيل الطبي للمعوقين: وذلك ضمن منظور يجمع بين قراءة الحالة وتقديم خدمات الإرشاد الطبي والتوجيه والعلاج الطبيعي والوظيفي والأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية والخدمات النفسية والاجتماعية، وستكون هذه الخدمة متاحة بإذن الله لجميع الفئات العمرية من الجنسين.
2- خدمات التأهيل لحالات الشلل بمختلف أنواعها: وتقدم الخدمات التأهيلية المتنوعة لحالات الشلل الدماغي، استسقاء الدماغ، ضمور العضلات، الجلطات الدماغية...الخ. ويرافق ذلك نظام تعليمي للفئة العمرية من (6-12) سنة، ويتم من خلال خدمات التأهيل طرح العديد من برامج الإعداد والتدريب المهني والمشاريع الإنتاجية المتطورة التي تواكب متطلبات السوق من جهة، وتتوافق مع قدرات المعوق من جهة أخرى كل حسب حالته. يساند التأهيل لحالات الشلل عدد من الخدمات النفسية والاجتماعية والأنشطة الرياضية والفنية.
3- خدمات الاستضافة: وفق نظام خاص بهذه الخدمة، يتضمن أشكالاً متعددة للخدمة، كالاستضافة لفترة قصيرة ومؤقتة حسب التوصية الطبية أو النفسية، وتمكين الأسرة من السفر أو التفرغ لمواجهة ظرف خاص، كما سيكون هناك استضافة للحالات التي تحتاج إلى برامج علاجية مؤقتة خلال فترة زمنية محددة لمن هم من خارج المنطقة.
4- البحث العلمي والتطوير والتدريب: ويهدف إلى توعية المجتمع للوقاية من الإعاقة، وتأهيل غير المعوقين على كيفية التعامل معهم. يعد هذا القسم النمو الطبيعي للتجربة التي انطلقت مع بداية النشاط الفعلي للجمعية، وتعطي من خلال هذا القسم أهمية خاصة للبحث العلمي الميداني والدراسات والإحصاءات والتجارب والاستشارات وإصدار الكتب والمجلات المتخصصة، وإعداد البرامج التي تقدم على مستوى الحالة المخدومة أو شرائح أخرى تحتاج إلى الخدمة، كما يتم طرح برنامج متكامل للدورات المتنوعة في مجالات التربية الخاصة والرعاية والتأهيل للمعوقين لغايات الوقاية ورفع الكفاءة في التعامل مع المعوقين وتأهيلهم، إضافة على المضي في تطوير الكوادر الوطنية العامل في هذه المجالات.