تعريف بجمعية عنيزة للتنمية والخدمات الإنسانية


جمعية عنيزة للتنمية والخدمات الإنسانية، جمعية خيرية وكانت تسمى بـ "الجمعية الخيرية لرعاية المعوقين في عنيزة". تم تسجيلها رسمياً في سجل الجمعيات الخيرية تحت رقم 160 بقرار من معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية رقم 239521 وتاريخ 29/ 8/ 1420هـ، ونشر نظامها الأساسي بجريدة أم القرى في 19/ 11/ 1420هـ، وتمت الموافقة على تعديل مسماها إلى الاسم الجديد بقرار معالي وزير الشؤون الاجتماعية برقم 6/ 72738/ ش وتاريخ 30/ 12/ 1426 والمتبوع بخطاب سعادة مدير عام الشؤون الاجتماعية بالقصيم  رقم 00054/ 5 تاريخ 15/ 1/ 1427هـ. .

تعنى جمعية عنيزة للتنمية والخدمات الإنسانية برعاية وتأهيل المعوقين، ومؤازرة أسرهم وتأهيلها لتتمكن من التعامل معهم، والمساعدة في التخفيف من معاناة تلك الأسر، كما تعمل على تعميق مفهوم الوقاية من الإعاقة بالتوعية كوسيلة فعالة للتقليل بإذن الله من احتمال إنجاب مولود معوق.

 

طبيعة العمل والمهام :

إن هذا المجال من الأعمال يعتمد كلية على الولاء والانتماء للعمل الاجتماعي والإنساني البحت وبمقدار ما يكون لدى العامل بعداً اجتماعياً وإنسانياً بمقدار ما يحقق نجاحات متتالية في عمله القائم على رعاية وتأهيل المعوقين وأسرهم. أما في جمعية عنيزة للتنمية والخدمات الإنسانية فإن العمل الاجتماعي والإنساني متجسد في موظفيها وموظفاتها منذ انطلاقتها. وتتضح معالم طبيعة العمل والمهام بالجمعية بما يلي:

 

أ) لأن الإعاقة متعددة الأسباب، والكثير منها خارج عن إرادة الفرد مهما كان حريصاً، نظل جميعا عرضة لإصابة أي من أفراد الأسرة صغيراً أو كبيراً، فيجب علينا الانضباط والتقيد والأخذ بالأسباب التي تحقق الوقاية من الإعاقة. ثم الالتزام فعلياً بالأسباب التي تؤدي إلى العلاج والتخفيف من حدتها لدى من أصيب بها.

 

ب) علينا أن نعيد النظر في موقفنا من المعوق، ونؤكد حقه علينا برعايته بالصورة التي تناسبه، كما إن علينا أن نمد يد العون والرعاية لأسرته بالتخفيف من أعبائها التي فرضتها الإعاقة، ولأننا كجسد واحد يسهر ويعاني ويمرض إذا أصيب عضو منه، كان علينا أن نتعرف على المشكلة ونتعاون في مواجهتها كل حسب طاقته.

 

ج) لقد حولنا الأهداف المرسومة إلى مفردات وخطوات تكمل بعضها البعض، ومنها:

 

1)   العمل لمواجهة الإعاقة بالأسباب العلمية التربوية، والاهتمام بالوقاية والتوعية والتأهيل المجتمعي بالتعاون مع الجميع من أفراد وأسر ومؤسسات.

2)   تدريب العاملين في هذا المجال، وتأهيل أسر المعوقين وإشراكهم في الخطط المناسبة لكل حالة ومراحل تطورها ومتابعتها خطوة خطوة.

3)   التقويم والتشخيص المتكامل، ورسم الخطوات التأهيلية بمشاركة المختصين في الجمعية والجهات ذات العلاقة طبياً وتربوياً واجتماعياً وأسرياً.

4)   الحصول على المعلومات والإحصاءات والدراسات العلمية محلياً وعربياً ودولياً، وإعادة نشر المناسب منها – بعد أخذ الإذن اللازمة – لتعم الفائدة بالاسترشاد بمحتواها ومتابعة التطور المتسارع في المجالات العلوم المختلفة إلى جانب ما يعده موظفو الجمعية من كتب ودراسات أخرى.

5)   التنسيق مع المؤسسات التربوية والصحية والاجتماعية لتأمين القدر المناسب من التكامل في مجالات التوعية والرعاية، الوقاية والتأهيل، وتقوية قنوات الاتصال والتعاون في مراحل الوقاية والعلاج.

6)   التركيز على مسؤولية المجتمع ومؤسساته في المشاركة العملية في الوقاية من الإعاقة وتقبل المعوق ومساعدته ودمجه في المجتمع.

7)   تنظيم برنامج مستمر لعقد الدورات المتخصصة، إلقاء المحاضرات، عقد الندوات وورش العمل، ونشر المطبوعات بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة الصحية والاجتماعية والتربوية ومراكز البحث العلمي والجامعات. وإتاحة ذلك لمن يرغب من الموظفين والموظفات وأبناء وبنات المجتمع المحلي.

8)   تعمل الجمعية على تقديم الخدمات التأهيلية والتعليمية والتدريبية من خلال الأنشطة المتنوعة (الرياضة بمجالاتها المختلفة، السباحة الترويحية والعلاجية، الإعداد البدني، التدخل المبكر، التدريب المهني، العلاج الوظيفي، العلاج الطبيعي، العلاج النطقي، التعليم، صعوبات التعلم، بطء التعلم، الإشراف الطبي، التأهيل المجتمعي، الإرشاد الأسري، تدريب الأمهات بما يخصهن من الخطط العلاجية الفردية لأبنائهن أو بناتهن المعوقات ثم التأكيد على دور الأسرة وقائياً وعلاجياً وتأهيلاً).

9)   وحسب ما تقتضيه الخطط الفردية لبعض الحالات، ستوفر الجمعية خدمة الإيواء المؤقت وفق ضوابط وضرورة البرنامج التأهيلي المقرر لكل حالة، والقواعد المعتمدة للإيواء التأهيلي المؤقت. (لم يفعل هذا البرنامج حتى الآن).

10) لرفع كفاءة التنفيذ سيتم إلحاق بعض العاملين في برامج التأهيل الأكاديمي والدورات التخصصية في الجامعات والمؤسسات المختصة لإثراء الخلفية العلمية العملية للعاملين، كما تتيح الجمعية لهم فرص المشاركة في ورش العمل والندوات الموسعة التي تقيمها المراكز العلمية والعملية والجامعات داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

11) من أجل تقديم خدمات التوعية العامة والمناسبات الثقافية ألحق بالجمعية صالات للمحاضرات والندوات، وتم تزويدها بالأجهزة والتقنيات والوسائل السمعية والبصرية بما يساعد على تحقيق أهداف الجمعية وبما ينسجم مع الثقافة السائدة في المجتمع السعودي.

12) أعدت الجمعية برنامجا زمنياً بعيد المدى لمراعاة التدرج في بناء الجهاز والأدوات الفنية اللازمة للتشخيص والتقويم والتطبيق والرعاية وتنفيذ الخطوات المرسومة.

13) روعي في تصميم المنشآت المخصصة لخدمات الجمعية مناسبتها لخصوصية الوظيفة لتتمكن الجمعية بموظفيها ومجتمعها من تحقيق أهدافها الطموحة.